بين غيبوبة الجولاني ويقظة اردوغان! بوتين والاسد يحضرون انتصار تشرين العظيم ؟اليكم التفاصيل

بين غيبوبة الجولاني ويقظة اردوغان! بوتين والاسد يحضرون انتصار تشرين العظيم ؟اليكم التفاصيل

مقال راي

الدكتور محمود عمران

تتسارع الاحداث في سوريا منذ قرابة الشهرين على نحو سريع ومنقطع النظير منذ بداية الازمة السورية اذ اننا نشهد تبدلات وتقلبات دولية في المواقف تجاه الازمة السورية فمن كان منذ عام يطالب بااسقاط الدولة السورية اصبح اليوم يدرك غباء مايطلب خصوصا بعد الصمود الاسطوري للجيش العربي السوري والتفاف الشعب السوري حول قيادته بثبات واليوم اكثر من قبل

 

في الشان السوري مخطأ من يقلل اهمية الدور التركي في انهاء الحرب فالحدود الطويلة التي كانت مفتوحة لكل ارهابيي العالم اصبحت اليوم معزولة بجدار اسمنتي كبير واجهزة مراقبة والاهم من ذلك كله تبدل الموقف التركي تجاه سوريا بعد ان تبين للقيادة التركية ان الدور القادم اليهم وان الامريكي خطط جيداً لتكون تركيا ساحة المعركة القادمة.

فكان التعاون مع روسيا مفتاح النجاة لتركيا فسارعت الى توقيع الدول الضامنة في استانة وتوسيع التعاون العسكري والاقتصادي بين البلدين فااعطت روسيا عقود بيع صواريخ s400 الاحدث في العالم لتركيا لتكون رسالة واضحة من السيد بوتين لتركيا كونوا معنا فنحن حلفاء جديرون بالثقة ولانبيع الكلام كما يفعل الامريكي

نتائج مانقول من تفاهم روسي تركي ترجم اليومين الماضيين بضربات جوية روسية في عمق ادلب قتل فيها 49 قيادي من النصرة الارهابية وبحسب وزارة الدفاع الروسية فاان زعيم النصرة مبتور اليد وفي غيبوبة منذ البارحة

اذا هي معلومات استخبارية تركية اعطيت للطيران الروسي لضرب راس الافعى في ادلب وتدمير البنية التحتية للنصرة واتى اليوم استهداف اكبر مخزون سلاح للنصرة في ادلب يحوي اطنان من الذخائر تحت الارض .

 

لترتسم الصورة بشكل واضح ان الايام القادمة هي لتصفية النصرة ثم سيطرة الفصائل الموقعة على اتفاق استانة على ادلب بالتعاون مع الجيش السوري الذي قبل باانضمام قسم كبير من المسلحين في ادلب الى صفوفه لتكون الارضية جاهزة في نهاية تشرين وعلى موعد جنيف لانهاء الحرب وايجاد حل سياسي منطقي بحكومة وحدة وطنية شاملة .

 

اذا هي الثلاثة شهور الاصعب والاسرع في تاريخ الحرب السورية ستكون فيها الامور نحو الضوء في اخر النفق المظلم ليكون الانتصار على الارهاب المتمثل بالنصرة وداعش قبل نهاية العام الحالي

ليكون عام 2018 عام المصالحات الشاملة وعودو اللاجئين من كل دول العالم الى سوريا .